تحت "قبة" الـ 2003: صيف فرنسا الحارق يوقظ شبح 15 ألف قتيل.. واللاجئون في خط النار الأول
يكشف هذا التحقيق عن كارثة إنسانية بفرنسا إثر موجة حر تاريخية أودت بحياة 40 شخصاً، أغلبهم شباب قضوا غرقاً، ومعاناة طلاب اللجوء في الفوييه (Foyers) والمدارس التي تحولت لأفران بشرية، بسبب هندستها الشتوية وغياب التكييف، مما دفع مدناً باردة كـ"ميتز" لفتح ملاذات مكيفة طارئة. ويتزامن هذا الجحيم مع تناقض أخلاقي وتكنولوجي صارخ؛ حيث تُستنزف مليارات اللترات من المياه والطاقة لتبريد خوادم الذكاء الاصطناعي، وسط تحذيرات الأمم المتحدة، بينما يُترك المستضعفون وعمال التوصيل يواجهون القبة الحرارية بانفسهم.